أبو الحسن الشعراني

474

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)

وَ لَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً . « 1 » مؤلف : أي لو جعلنا الرسول ملكا أو الذي ينزل عليه ليشهد بالرسالة ، كما يطلبون ذلك ( لجعلناه رجلا ) ؛ لأنّهم لا يستطيعون أن يروا الملك في صورته ، لأنّ أعين الخلق تحار عن رؤية الملائكة ، إلّا بعد التجسّم بالأجسام الكثيفة و لذلك كانت الملائكة تأتي الأنبياء في صورة الإنس و كان جبرائيل يأتي النبيّ في صورة دحية الكلبي و كذلك نبأ الخصم ، إذ تسوروا المحراب و إتيانهم إبراهيم و لوطا في صورة الضيفان من الآدميّين . علّامه شعرانى : الملك كان ينزل على رسول اللّه و لا يرونه فطلبوا نزوله بحيث يرونه و هذا طلب باطل من وجهين : الأوّل ، إنّ الكافر القاسيّ القلب لا يمكن أن يرى شيئا من الروحانيّات ، إلّا بعد إزعاج شديد يصرفه عن الجسمانيّات و هو العذاب كما قال تعالى لقضى الأمر ؛ و الثاني ، إنّهم لو رأوا جسما و قالوا هذا ايضا بشر مثلنا لا نؤمن به . « 2 » كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ . « 3 » مؤلف : رحمت بر خود نوشته است ؛ يعنى حكم كرده است به آن و بر خود واجب گردانيده . علّامه شعرانى : چنان‌كه علماى شيعه گويند : لطف بر خدا واجب است ؛ يعنى هر چه انسان را به طاعت نزديك كند و از معصيت دور دارد . « 4 » وَ لَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ . « 5 » مؤلف : و متى قيل : لماذا ذكر السكون و الحركة من بين سائر المخلوقات ؟

--> ( 1 ) . انعام ( 6 ) آيهء 8 . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 276 . ( 3 ) . انعام ( 6 ) آيهء 12 . ( 4 ) . روح الجنان ، ج 4 ، ص 393 . ( 5 ) . انعام ( 6 ) آيهء 13 .